|
جمعية بسمة و أمل الخيرية في موريتانيا



مقالات
لكي لا
تقرع أجراس الخطر بعد فوات الأوان
إلى كل مهتم ومعني نتوجه
بهذا الجهد المتواضع للإعلان عن حاجة ملحة لكمية هائلة من مادة
أساسية وضرورية، حاجة لا نريد للإعلان عنها أن يكون ذا نتائج
وتأثيرات تكتفي بالحيز الزمني الذي يجئ فيه هذا الإعلان، خصوصا
وأنه لا يأتي كما أردنا له من باب التقليد ضمن فعاليات مناسبة
دورية غدت كغيرها فلكلورية احتفالية كمناسبة اليوم العالمي
المخصص لهذه المادة والذي يقع في 14من حزيران (يونيو) من كل سنة
بل يأتي بموجب إطلاعنا على معلومات مثيرة تتعلق بهذا الموضوع ،
معلومات نكون لو أردنا أن نكتفي بمجرد التفاعل الشخصي معها، نكون
عمليا من بين المشاركين في المخاطر الكارثية التي كشف عنها
نقصانه.
نعم إنها مخاطر كارثية
ونتائج طبيعية لنقصان غير طبيعي لمادة أساسية يستوجب نقصانه من
التفاعل لدعوة إلى التبرع بها، إلى التبرع بالدم خصوصا ونحن في
هذه الأيام التي أبلغ المختصين عن حاجة ماسة إليها ونظرا
لاستمرار العجز الدائم في المخزون المحلي لدى المركز الوطني لنقل
الدم الجهة الوحيدة المكلفة بتوفيره.
إننا ونحن نقدم هذه
المعلومات على بساطة تقديمها نريد من خلال هذه الكلمات وعبر هذا
الجهد المتواضع أن نساهم في الدعوة إلى حملة جادة لتبرع بالدم
حملة تتجاوز ردة الفعل على العجز الحاصل والمعالجة الظرفية
للمشكلة إلى المعالجة الموضوعية عبر الفعل الإستراتيجي الذي بغوص
فيما وراء الخلل الآني من خلال وضع آلية لحملات تبرع مستمرة
ومنتظمة ، حملات لا يتم تنظيمها لغرض مرحلي موسمي ينتهي بعد يوم
أو أيام من تاريخ قراءة هذا المحتوى أو حتى من تاريخ المشاركة في
حملة التبرع التي تعمل خلال هذه الأيام جمعية بسمة وأمل بالتعاون
مع المركز الوطني لتقل الدم تلك الحملة التي يجئ هذا المقال
المتواضع كأحد الجهود التي تبذل من أجل إنجاحها بل لأجل أن نؤسس
معا من خلال هذه الحملة والتي جاءت نتيجة للحضور المكثف لنشطاء
الجمعية وسعيها الدءوب من أجل لفت لانتباه ألإيجاب إلى مواطن
الخلل دون الاكتفاء بمجرد اللوم أو انتظار التمويلات التي قد لا
تأتي إلا بعد فوات الأوان .
نعم لقد مكن الحضور المميز
والتواجد الميداني لمجموعة الشباب القائمين علي الجمعية من
الإطلاع على معاناة الكثيرين، معاناة كان من المؤلم أن نرى حجمها
الكارثي وأن نعرف في المقابل أن المتسبب فيه هو نقص في مادة
متوفرة تهدر بسبب انعدام خطة وطنية لاستغلالها، بل لقد كان أكثر
ألما لنا أن نعرف بأن النقص ناجم عن عدم المعرفة بقيمة الدم لدى
المواطن العادي المعني والمستفيد الأول من كل جهد يبذل لأجل
توفيره رغم أن المتبرع اليوم قد يجد نفسه في اليوم الموالي بحاجة
إلى أضعاف ما تبرع به.
نعم أننا وبناء على ما تقدم
بحاجة إلى تكريس، عادة جديدة، عادة كشف المعطيات، أننا بحاجة
ملحة إليها، إنها عادة تقدير الموارد ومن بينها بكل تأكيد هذا
المورد الهام الذي نمتلكه جميعا و نهدره للأسف الشديد دون أن
نستفيد منه رغم أن استغلاله لا يحتاج لغير جهد بسيط هو بكل بساطة
تحديد ساعة في رزنامة كل واحد منا ساعة كل ثلاثة أشهر كما يقول
المختصون ، ساعة يتم خلالها زيارة المكتب الوطني للتبرع بالدم.
نعم إنها مجرد ساعة لا تحتاج
إلا إلى جهد بسيط ورغم بساطته فإن العائد من ورائه لا يقدر بثمن،
إنه عائد المحافظة على أنفس تكاد تزهق لافتقارها إليه، أنفسا
تقول الإحصائيات أنها وصلت إلى أكثر من365 شخصا هم فقط ضحايا
الحاجة إلى الدم من فئة النساء الحوامل، هذا بغض النظر عن
الأرقام المتصاعدة و المؤلمة لضحايا مرضى الفشل الكلوي والذين هم
بحاجة لاستبدال دوري لدمائهم ، استبدال لا يحتمل التأجيل ولا
التأخير وهنا لا يجوز أن ننسى أعداد المصابين في الحوادث
المرورية وأصحاب العمليات الجراحية الخطيرة نعم إن لأمر ملح
وخطير وأكثر من ذالك، وقد يستغرب الكل أن تكون الأوضاع على هذا
المستوى من السوء لكن الاستغراب يزول في غمضة عين بمجرد أن نعلم
بأن الجهات المختصة تقدر الحاجة إلى التبرع بالدم بما يزيد على
25.000 ألف متبرع سنويا في حين أن المركز الوطني لتبرع بالدم لا
يحصل من هذه الرقم إلا على أكثر بقليل من خمسة آلاف متبرع، إنه
عجز مخيف يهدد حياة الكثيرين ويكشف عن حاجة ملحة لضرورة تضافر
الجهود من أجل مواجهة هذه الكارثة الإنسانية التي نغفل عنها
ونستهين بنتائجها .
من هذا المنطلق ومن موقع
المسؤولية المدنية وإيمانا منها بأن أول متطلبات النهضة والتنمية
هي المحافظة على الإنسان باعتباره العنصر الأهم في أي معادلة
تنموية جاء إعلان جمعية "بسمة وأمل" وبالتعاون مع المركز الوطني
لنقل الدم عن تدشين حملة مكثفة على امتداد أسبوع كامل مخصص لغرض
الدعوة إلى التبرع بالدم عبر فعاليات متنوعة سوف تتضمن ندوات
ومحاضرات تقدم خلالها معلومات قيمة ومفيدة ستكون مفاجأة للكثيرين
أن يطلعوا على ما سيقدم خلالها من معلومات تتعلق بالقيمة الصحية
لتبرع بالدم والعائد التفسي على المتبرع والذي يشعر انه بفعلته
أنقذ أرواحا لكي لا نقول قد ينقذها من موت محقق، هذا فضلا عما
يجهله الكثيرون حول الرأي الشرعي المتعلق بالموضوع والذي يضع
التبرع بالدم في خانة الصدقة الجارية ، أي نعم إنها صدقة جارية
ومساهمة في نهضة أمة وإحياء الناس جميعا.
إبراهيم مختار ولد عبد الله
المستشار العام لجمعية "بسمة وأمل"
أحبب عملك لتجعل منه شمعة تضيء
بقلم:
إبراهيم المختار ولد عبد الله
بعد أن
تغيبنا عن ساحة العطاء البدني في ميدان العمل التطوعي ولأسباب
قاهرة نعود إليكم ومن جديد وبكل تواضع من خلال ساحة البذل عبر
القلم ، وهو ما سيتم بمشيئة الله مطلع كل شهر من خلال سلسلتنا
التنموية التي تنشرها صحيفة
<<بيس>> المحلية و نأمل من خلال
تقديمها بشكل آخر على موقع جمعية جسر المحبة المميز أن يكون للنسخة الإلكترونية دور تكملي نوصل من خلالها رسالة نسخر لها كل
ما أوتينا من قوة إنشاء الله .
والآن لنبدأ على بركة الله بموضوع جديد، شمعة جديدة، شمعة مهمة
ومهمة جدا، شأنها شأن كل ما سنتعرض له من شموع ليست سوى مكامن
قوة نقلل من شئنها في كثير من الأحيان فنكون نحن الخاسرين إذ
تنتهي أو تذبل دون أن نستفيد منها، وقبل البدء في الحديث عن مكمن
القوة الذي اخترناه لهذه الحلقة لابد من تمهيد مُدركا ، بل محسوس
، تمهيد يذاق يشم ويلمس تمهيد نستهل به هذا الحديث لندرك ونعي
كنه ألأشياء ، فالوعي هو أهم ما نهتم بالتأثير عليه للتأثير من
خلاله تأثيرا واعيا يغدو بفعل ألإدراك والعلم بالمعطيات تأثيرا
ذاتيا يصدر عن صاحبه لما يكون بجعبته من مستجدات كان يغفل عنها
ربما، مستجداة تجعل التأثير أكثر عمقا تجعل طبيعته وبكل تلقائية
هي ألاستمرار والتطور، وعموما و من أجل إلقاء الضوء على شمعتنا
نبدأ بالتساؤل التالي: كم مرة استيقظت أخي القارئ صباحا فوجدت
نفسك غير قادر على الحراك وكلما حاولت النهوض تجد نفسك تحدثك بسلبية
لماذا الوقوف ؟؟؟ لماذا اليقظة؟؟؟ لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ أليس من
ألأفضل لو تابعت النوم؟ استرح ،استرح فليست هنالك ضرورة على
الأقل في هذا الوقت لتركك هذا الفارش المريح فماذا سيحدث لو أنك
تأخرت مجرد ساعة أو اثنتين ؟؟؟
والآن أخي القارئ ولأن مجرد طرح السؤل غاية بالنسبة لنا للوصول
إلى ما نريد فإننا سنجيب وبطريقتنا من خلال تساؤلنا التالي ، فكم
مرة أخي وفي المقابل وجدت نفسك وأنت تستيقظ مبكرا نشيطا ومنطلقا لا
بل أكثر من ذالك كم مرة أحسست بجسدك عصيا على التعب والخمول
منتصبا كالطود كامل النشاط حتى وأنت مضجعا على فراش يفترض بأنه
قد أعد لنوم هنيء ومريح ، ومع ذالك تجد نفسك على النقيض من ذالك
وقد اتخذته موقع عمل ونشاط من نوع آخر نشاط تكميلي هذه المرة أو
تمهيدي لعمل ما فبمجرد ما تأوي إليه تجده ينقلب إلى مكان مناسب
لترتيب أوراق عمل تهتم بتحقيقه عمل يعطي لكل لحظة من لحظات
القيام به بل لكل لحظة من فجرك الجديد معنا يضفي عليها نكهة
ومتعة تجعلك تبذل الجهد الجهيد دون أن تشعر.
إنها طاقة جبارة وقوة لاشك بأننا نمتلكها جميعا في أوقات مختلفة
لا يتأتى لنا وللأسف أن نكون عليها بشكل دائم، أو هكذا تبدو
ألأمور، فهل سألت نفسك عن سر وجودها البسيط والذي لا يعدو كونه
عمل تحبه يحظى بأولوية تشعرك أنه يهمك ويفيدك هل فكرت أخي لتحاول
العيش بشكل أكثر ديمومة مع ذالك الشعور، أتمنى وبسرعة ودون
مقدمات أكثر أن تفكر بذالك لتعطي للعمل أي عمل تقوم به ما يستحقه
من قيمة تجعلك تستفيد ولتعرف في الوقت المناسب مدى أهمية الإنجاز
فأي إنجاز هو مكسب يملأ حياة صاحبه ويشعره بقيمته كبشر ويضيء
حياته بل حياتنا جميعا بشمعة يتعين أن يحرص كل منا على أن تضيئي
السلام عليكم والى شمعة جديدة نوقدها معا إنشاء الله
لتواصل يمكنكم الاتصال على بريدي الإلكتروني
newmakkal@hotmail.com
إبراهيم المختار
ولد عبد الله
**********
قال
تعالى :(
لَنْ تَنَالوُا البِر حَتى تُنفِقوُا مِما
تُحِبُونْ(
قال تعالى :
{ويطعمون
الطعام على حبه مسكينا و يتيما وأسيرا}
قال صلى الله عليه وسلم:
<<أحب العباد إلى الله أنفعهم لعباده>>
قال صلى الله عليه وسلم:
<<ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء>>
**********
جمعية بسمة و أمل في موريتانيا
, جمعية صناع الحياة في موريتانيا , جمعية
خيرية في موريتانيا |